[بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
مجلس الأمن + الأمم المتحدة + أمريكا + أوربا = اليهود ضد العرب
( الخراف ما بين أعواد البرسيم ومذابح الهيكل )
قديما قبل الوجود الأمريكي اتفقت مصلحة اليهود وتلاقت مع مصلحة الغرب الأوربي، والآن التقت مصلحتهما مع مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، فلما تلاقت تلك المصالح والمنافع، سخروا ثلاثتهم ما يسمى بمجلس الأمن، والأمم المتحدة لخدمة تلك المصالح والمنافع، حتى ترتب على ذلك حقيقة راسخة لا مناص عنها أو منها وهي: أن مجلس الأمن + الأمم المتحدة + الولايات المتحدة + أوربا = اليهود ضد العرب، وهذه الحقيقة تؤكدها القرارات التي تصدر عن كل من مجلس الأمن، والأمم المتحدة، كما يدعم ذلك السياسات التي تنتهجها أوربا من ناحية، والولايات المتحدة من ناحية أخري، وهؤلاء جميعا قد تجمعوا ضد العرب، وهذا ما يؤكده الماضي البعيد، والحاضر القريب
ففي الماضي البعيد وقع العالم فريسة سهلة للاستعمار الغربي، فقد عمد ذلك الاستعمار إلى القضاء على آخر رمز للخلافة الإسلامية بالقضاء على الدولة العثمانية، وذلك بإزالة الصبغة الإسلامية عن حياة تركيا السياسية والاقتصادية والتشريعية، وذلك من خلال مناصرة ثورة تلميذهم كمال أتاتورك.ثم عمدت تلك الدول إلى الاستيلاء على المشرق العربي تنهب ثرواته من ناحية، وتجتهد في مسخ هويته من ناحية أخرى، فانقضت فرنسا علي بلاد المغرب العربي ( تونس – الجزائر – المغرب ) وعلى لبنان لتقضي على هويتها العربية الإسلامية وتحولها إلى الطابع
الغربي، ولعبت إيطاليا نفس الدور في ليبيا، وعلى شاكلة الاثنتان كانت إنجلترا في مصر، بل تجاوزت الأمر فعمدت إلى القضاء على وحدة وادي النيل، فسلبتنا السودان، ووجدنا تصارعهم بعد ذلك على بلاد الخليج العربي، كما وجدنا تلاعبهم بأقدارنا، ووجدنا تباطئهم في الجلاء عنا، ومن حولهم عصبة الأمم في الماضي، والأمم المتحدة في الحاضر يتنكرون لعدالة مطالبنا.
بل أكثر من ذلك وجدنا الأمم المتحدة تشترك في مخططهم الذي أوصى به قدماء ساستهم من ضرورة فصل الجزء
الاقريقي عن الجزء الآسيوي من الوطن العربي بعمل حاجز بشري يكون عدوا للعرب، وحليفا للغرب ( إسرائيل )، فوجدنا الأمم المتحدة ومجلس الأمن يسرعان في التنفيذ، وفي تحقيق الهدف والغرض، فوجدنا قرار تقسيم فلسطين إلى وطنين أحدوهما للعرب، وآخر لليهود، ووجدنا وسيط الأمم المتحدة يستر على مذابح اليهود للعرب، ووجدنا الغرب بذنبيه الأمم المتحدة ومجلس الأمن علاوة على أمريكا يقفون جميعا خلف اليهود في الحروب
التي خاضوها معنا على امتداد فتراتها ( 1948– 1956 – 1967 – 1973) يلعبون بنا لصالحهم تارة ولصالح
اليهود أخري، فتصبح أمريكا في جانبنا والإنجليز والفرنجة في جانب اليهود، وتارة أخرى يحدث العكس، ونحن
العرب نغط في النوم غطا، وتتلذذ أعيننا بمشاهدة الحسان، وتقرع أيدينا كاسات الخمور، وتمخر ذئاب الشهوة
داخلنا، وكأننا عدونا في الفراش، وليس في الميدان، هذا جانب قليل من الماضي البعيد.أما عن الماضي القريب فنجد
أن مجلس الأمن والأمم المتحدة والولايات المتحدة و أوربا يقفون صفا واحدا إلى جانب اليهود، فماذا فعلوا جميعا مع اليهود في:
· قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 3379، الذي اعتمد في 10 نوفمبر، 1975بتصويت 72 دولة بنعم مقابل 35 بلا (وامتناع 32 عضوًا عن التصويت)، يحدد القرار "أن الصهيونية هي شكل من أشكال العنصرية والتمييز العنصري". وطالب القرار جميع دول العالم بمقاومة الأيدولوجية الصهيونية التي حسب القرار تشكل خطرًا على الأمن والسلم العالميين) وكثيرًا ما يستشهد بهذا القرار في المناقشات المتعلقة بالصهيونية والعنصرية. ألغي هذا القرار بموجب القرار 35ـــ لسنة 75 يوم 16 ديسمبر، 0880 فقد جعلت إسرائيل من هذا إلغاء القرار شرطًا لمشاركتها في مؤتمر مدريد
· وماذا فعلوا جميعا مع اليهود في: قرارات مجلس الأمن الصادرة عن مجلس الأمن من سنة 1948 و التي تدين الاعتداءات الصادرة من الجانب الإسرائيلي، معظم هذه الاعتداءات كانت ضد الفلسطينيين، إن لم يكن، كل هذه القرارات التي تطلب استجابة من المسئولين اليهود لم يتم تطبيقها، أو جزء منها له أثر كبير على معطيات السلام، ومن هذه القرارات:
1ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 57 صدر هذا القرار بتاريخ 18 سبتمبر 1948 أعرب فيه مجلس الأمن عن الصدمة العنيفة لاغتيال وسيط الأمم المتحدة في فلسطين الكونت فولك برناد نتيجة عمل جبان اقترفته جماعة مجرمة من الإرهابيين في القدس.
2ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 59 الصادر بتاريخ 19 أكتوبر 1948 أعرب فيه مجلس الأمن عن قلقه لعدم تقديم إسرائيل تقريراً عن اغتيال الكونت برنادوت وإقرار واجب الحكومات في التعاون مع موظفي هيئة الرقابة.
3ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 101 الصادر بتاريخ 24 نوفمبر 1953 وفيه يدين مجلس الأمن هجوم إسرائيل على
4ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 237 الصادر في عام 1967 بتاريخ 14 يونيو وفيه يدعو مجلس الأمن إسرائيل إلى احترام حقوق الإنسان في المناطق التي تأثرت بصراع الشرق الأوسط 1967 حيث يأخذ بعين الاعتبار الحاجة الملحة إلى رفع المزيد من الآلام عن السكان المدنيين وأسرى الحرب في منطقة النزاع في الشرق الأوسط.
5ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 و الصادر في سنة 1967 كنتيجة لاحتلال إسرائيل الضفة الغربية و، و غزة و سيناء حيث ورد فيه ضرورة انسحاب القوات المحتلة من الأراضي التي احتلت في النزاع الأخير (حرب 1967).
6ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 248 الصادر في عام 1968 بتاريخ 24 مارس والذي يدين فيه الهجوم العسكري الإسرائيلي الواسع النطاق والمتعمد ضد الأردن و الذي نتج عنه معركة الكرامة.
7ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 249 الصادر في عام 1968 بتاريخ 16 أغسطس يدين فيه الهجوم العسكري الإسرائيلي على الأردن السلط حيث حدث هجومين جويين كثيفين.
8ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 265 لعام 1969 بتاريخ 1 أبريل والذي دان الهجوم الإسرائيلي المدني المتعمد على القرى الأردنية والمناطق الآهلة وتكرار هذا الهجوم السلط.
9ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 271 لعام 1969 بتاريخ 15 سبتمبر يدين إسرائيل لحرق المسجد الأقصى في يوم 21 أغسطس من سنة 1969 ويدعو فيه إلى إلغاء جميع الإجراءات التي من
شأنها تغيير وضع القدس.
10ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 317 لعام 1972 بتاريخ 21 يوليو حيث أعرب مجلس الأمن فيه عن أسفه لتخلف إسرائيل عن إعادة رجال الجيش والأمن السوريين واللبنانيين المخطوفين ودعوتها إلى إعادتهم دون تأخير.
11ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425 و الصادر في سنة 1978 حيث صدر نتيجة عملية الليطاني، و بعد استيلاء إسرائيل على مناطق في جنوب لبنان، وذلك لأحداث انسحاب إسرائيلي وإقامة منطقة عازلة خالية من الفدائيين في
جنوب لبنان. دعا القرار إسرائيل إلى الانسحاب، والى إقامة قوة مؤقتة تابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفل).
12ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 468 لعام 1980 بتاريخ 8 مايو يطالب مجلس الأمن فيه إسرائيل (بصفتها القوة المحتلة) بإلغاء الإجراءات غير القانونية و الإبعاد التي اتخذتها ضد رئيسي بلديتي الخليل وحلحول وقاضي الخليل الشرعي.
13ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 469 لعام 1980 بتاريخ 20 مايو يطالب فيه مجلس الأمن مجددًا إسرائيل بإلغاء الإجراءات المتخذة ضد القادة الفلسطينيين الثلاثة، وتسهيل عودتهم فوراً بحيث يمكنهم استئناف الوظائف التي جرى انتخابهم لها وتعينهم فيها.
14ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 573 لعام 1985 بتاريخ 4 أكتوبر يدين مجلس الأمن فيه العدوان الإسرائيلي على تونس، والذي تسبب عن خسائر فادحة في الأرواح بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة، ويحث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على أن تتخذ تدابير لثني إسرائيل عن أعمال عدوانية مماثلة.
15ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 592 لعام 1986 بتاريخ 8 ديسمبر يشجب مجلس الأمن فيه قيام الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار ضد المدنيين، الأمر الذي أدى إلى وفاة وإصابة عدد من طلاب جامعة بيرزيت.
16ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 605 لعام 1987 بتاريخ 22 ديسمبر وفيه يشجب مجلس الأمن الممارسات الإسرائيلية التي تنتهك حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة ويطلب من إسرائيل أن تتقيد فوراً وبدقة باتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.
17ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 607 لعام 1988 بتاريخ 5 يناير يطلب فيه مجلس الأمن أن تمتنع إسرائيل عن ترحيل مدنيين فلسطينيين عن الأراضي المحتلة.
18ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 608 لعام 1988 بتاريخ 5 يناير يطلب من إسرائيل إلغاء أمر ترحيل المدنيين الفلسطينيين وكفالة عودة من تم ترحيلهم فعلاً.
19ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 611 لعام 1988 بتاريخ 25 أبريل وفيه يدين مجلس الأمن العدوان الإسرائيلي على تونس الذي حدث في 16 أبريل 1988 والذي أسفر عن خسائر في الأرواح
البشرية وأدى بصورة خاصة إلى اغتيال خليل الوزير.
20ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 636 لعام 1989 الصادر بتاريخ 6 يوليو يطلب من إسرائيل أن تكفل العودة إلى الأراضي المحتلة لمن تم إبعادهم (ثمانية مدنيين فلسطينيين في 29 يونيو 1989)
وأن تكف إسرائيل عن إبعاد أي فلسطينيين مدنيين آخرين.
21ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 641 لعام 1989 بتاريخ 30 أغسطس يشجب استمرار إسرائيل في إبعاد المدنيين الفلسطينيين (إبعاد خمسة مدنيين فلسطينيين في 27 أغسطس 1989) ويطلب من إسرائيل أن تكفل العودة الآنية والفورية لمن تم إبعادهم.
22ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 672 لعام 1990 بتاريخ 12 أكتوبر يدين أعمال العنف التي ارتكبتها قوات الأمن الإسرائيلية في 8 أكتوبر من عام 1990 في الحرم القدسي الشريف مما أسفر عن مقتل ما يزيد على 20 فلسطينياً، وإصابة ما يربو على 150 شخصاً بجراح (مدنيون فلسطينيون ومصلون أبرياء).
23ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 673 لعام 1990 بتاريخ 24 أكتوبر يشجب رفض الحكومة الإسرائيلية أن تستقبل بعثة الأمين العام ويحثها على أن تمتثل للقرار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 672 لسنة 1990.
24ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 681 لعام 1990 بتاريخ 20 ديسمبر يشجب قرار إسرائيل استئناف إبعاد المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
25ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 694 لعام 1991 بتاريخ 24 مايو يشجب إبعاد إسرائيل للفلسطينيين الذي يمثل انتهاكاً لاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب.
26ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 726 لعام 1992 بتاريخ 6 يناير يطلب من إسرائيل تحاشي قرارات الإبعاد.
27ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 799 لعام 1992 بتاريخ 19 يناير 1992 يدين قيام إسرائيل بإبعاد 418 فلسطينياً إلى جنوب لبنان منتهكة التزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1948 ويطلب من إسرائيل أن تكفل عودة جميع المبعدين الفورية والمأمونة إلى الأراضي المحتلة.
28ـ قرار مجلس الأمن رقم 1073 لعام 1996 والذي يدعو إلى: التوقف والتراجع فورا عن فتح مدخل لنفق بجوار المسجد الأقصى
29ـ قرار مجلس الأمن رقم 1322 لسنة 2000 والذي يشجب التصرف الاستفزازي الذي قام به ارائيل شارون والمتمثل في دخوله إلى الحرم القدسي الشرف، والذي أدى إلى مقتل نحو ثمانيا فلسطينيا
30ـ القرار رقم 1397 لسنة 2002 والذي يهدف إلى تنفيذ توصيات تقرير ميتشل والخاصة
باستئناف المباحثات ما بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي
31ـ القرار رقم 1402 لسنة 2002 والذي يدعو فيه إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من رام الله ويعرب فيه عن قلقه للهجوم على مقر الرئيس الفلسطيني
32ـ القرار رقم 1403 لسنة 2002 والذي يطالب فيه بتنفيذ القرار السابق
33ـ القرار رقم 1435 لسنة 2002 والذي يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من المدن الفلسطينية.
34ـ القرار رقم 1515 لسنة 2003 والذي يؤيد فيه مجلس الأمن خريطة الطريق التي وضعتها اللجنة الرباعية لحل المشكلة الفلسطينية وذلك على أساس وجود دولتين.
35ـ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1860 لعام 2009 بتاريخ 8 يناير 2009 الخاص بوقف إطلاق النار بعد الهجوم على غزة (ديسمبر 2008).
· وماذا فعلوا جميعا مع اليهود في:
= القرار رقم 262 في 1968 بعد تعدي إسرائيل على مطار بيروت
= والقرار رقم ( 1ـ 9. a) في 1973 بعد إسقاط إسرائيل لطائرة مدنية ليبية.
= والقرار ( 20ـ a ) في 1973 بعد اعتراض طائرة حربية إسرائيلية لطائرة مدنية لبنانية.
· وماذا فعلوا جميعا مع اليهود في:
- في مذبحة قانا، والحرب الأخيرة على لبنان، والاغتيالات المتعددة التي قام بها جهاز الموساد الإسرائيلي سواء داخل الأرض المحتلة أو خارجها.
للأسف الشديد لم يفعلوا شيئا سوى مجرد الشجب وإبداء القلق دون تدخل عسكري لفرض وتنفيذ تلك القرارات الصادرة عن مجلس الأمن والتي لا تساوي ثمن المداد الذي كتبت به، فالعادلة الدولية تقف عاجزة بفعل فاعل في مواجهة أي عمل تقوم به إسرائيل أو غيرها ضد العرب والمسلمين بل وضد مسيحي الشرق فهم لا وزن لهم عند مسيحي الغرب، ويكفي أن الولايات المتحدة قد استخدمت حق الفيتو ما يربو على الواحد والأربعين مرة في إجهاض أي محاولة لتفعيل دور مجلس الأمن ضد إسرائيل.
أما إذا انتقلنا إلى عالمنا العربي (الإسلامي المسيحي ) فنجد أن العدالة الدولية سريعة في القصاص منا من خلال التدخل العسكري لتنفيذ قرارات السيد /الفاضل مجلس الأمن والسيدة/ الفاضلة الأمم المتحدة ولن نحصر كل المواقف ولكن نذكر البعض منها حتى نفيق:
· ففي حرب البوسنة والهرسك فرض مجلس الأمن والأمم المتحدة الحصار علاوة حظر توريد السلاح على المسلمين، ومن ثمة بادرت أوربا وأمريكا بالتنفيذ في الوقت الذي كانوا يمدون فيه الكروات
بحاجتهم من السلاح، وتمد روسيا الصرب بالسلاح أيضا.
· وفي العراق كان الحصار على الشعب العراقي الذي لا ذنب له في أخطاء حكومته وما تقوله وما تفعله، ثم كانت الحرب الصليبية بقيادة بوش بزعم أسلحة الدمار الشامل، هذة الحرب التي راح ومازال يروح ضحيتها الملايين من أبناء الشعب العراقي.
· ولا ننس دور صندوق النقد الدولي التابع للأمم المتحدة في سياسته التعسفية ضد العرب والمسلمين بدعوى الإصلاح الاقتصادي حيث يملي إرادته وشروطه على الجميع.
· ولا ننسى السيدة الفاضلة الأمم المتحدة التي ترغب في رفع مساعداتها عن الدول الإسلامية التي ترفض تطبيق توصيات مؤتمر السكان الداعي إلى إباحة الإجهاض والشذوذ والسحاق.
· وأخيرا فرض الحصار على ليبيا لمجرد أنها تحمي اثنين لم تثبت إدانتهما الكاملة في حادث لوكاربي، فلما نفذت ودفعات مليارات الدولارات، وأدي القذافي ما عليه من أدوار مثله مثل رؤسائنا الفسده جاء القرار رقم 1973 لسنة 2011 والذي يقضي بفرض حظر جوي على ليبيا حماية للمدنيين، ولكن سرعان ما تحول منْ كان يقبل يد القذافي مثل المتصابي بيرلسكوني رئيس وزارء إيطاليا والمصاب بفصام الشخصية ساركوزي الفرنسي، وراعي الصليبية الجديد أوباما إلى ضرب ليبيا بالطيران وكأن المدنيين في طرابلس وسرت ليسوا مثل المدنيين في بنغازي، ولكنها الحجة التي يدخلون منها وهي منظمة حقوق الإنسان، وكأن هذه المنظمة، قد وجدت من أجل النيل منا، وليس لها علاقة بما يجري الآن من التقتيل المتعتم عليه في الأراضي الفلسطينية، فالطيران الإسرائيلي يدق أرض فلسطين ويحول أجسادنا إلى أشلاء تتطاير في الهواء، ولا تحرك السيدة/ الفاضلة الأمم المتحدة أو السيد/ الفاضل مجلس الأمن ساكنا.فلقد أثبت هؤلاء جميعا في تعاملهم معنا بأننا مجموعة خراف يوجهوننا تارة نحو أكوام البرسيم وأخري نحو مذبح الهيكل الصليبي يقدموننا قربانا يتقربون به إلى إله هواهم الذي يعبدون، ولا تفرق تلك المذابح ما بين الدم المسلم والدم المسيحي في الشرق فليس ما جرى من حصار لكنيسة المهد ببعيد.
وللأسف الشديد مازال العرب يلجأون إلى تلك المنظمات وتلك الدول كلما ألمت بها نازلة، ونتيجة لذلك تجعل تلك الدول من نفسها القاضي والجلاد في آن واحد، فنجدها تأخذ من بعض الحوادث الإرهابية التي قد تحدث بتشجيع البعض منها تأخذ منها وسيلة للضغط على دولنا العربية وعلى حكومات تلك الدول وذلك لإجبارها على الدوران في فلك السياسة التي تنتهجها حتى لو كانت ضد أبناء شعبها حتى اتسعت الهوة ما بين شعوبنا وحكامها، وزادت الكراهية بينهم فرغبت الشعوب في إزاحة الحكام، وتشبث الحكام بالحكم وعملوا عل سحق شعوبهم في سبيل الحفاظ على كراسيهم، وعدم إحساسهم بالأمان داخل أوطانهم فهربوا الأموال إلى الخارج، فلما نفذوا كل تعليمات أوربا وأمريكا تخلوا عنهم ووقفوا إلى جوار الشعوب لا لمصلحة الشعوب ولكن لمصلحتهم فلسوف تنهار اقتصاديات تلك الشعوب ويطلب حكامها الجدد من أوربا وأمريكا العون فتسرعا بالمساعدة ( من أموال النظام السابق المجمدة) لكسب هؤلاء الحكام الجدد وبعد استقرارهم يعملون على إفسادهم من جديد حتى تكرههم شعوبهم وهكذا عجلة لا تتوقف ما دمنا لم نعي الدرس ونتوقف عن أن نكون خراف توجه إما إلى أكوام البرسيم، وإما إلى مذابح الهيكل.
علاء محمد إسماعيل
alfahd99999.tadwena.com ــ alfahd alfahd مشاركات القراء في أخبار ياهو مكتوب ـ منتدى أصحاب كول ـــ الفيس بوك ـ منتديات سفير الحب ـ منتديات صحبة نت ـ منتديات ننجاوي ـ منتدي عالم ابن مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق